الشيخ الطوسي

340

الغيبة

فيمسي وقد خرج منها ، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها ( 1 ) . 289 - وعنه ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن الربيع بن محمد المسلي ( 2 ) قال : قال ( لي ) ( 3 ) أبو عبد الله عليه السلام : والله لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان ، والله لتكسرن كسر الفخار ، وإن الفخار لا يعود كما كان ، ( والله لتميزن ) ( 4 ) والله لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان ( 5 ) من القمح ( 6 ) . 290 - وروى جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن إسحاق بن محمد ، عن أبي هاشم ، عن فرات بن أحنف ( 7 ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر

--> ( 1 ) عنه البحار : 52 / 101 ح 2 وعن غيبة النعماني : 206 ح 12 باسناده عن حماد بن عيسى باختلاف . ( 2 ) قال النجاشي : ربيع بن محمد بن عمر بن حسان الأصم ومسيلة قبيلة من مذحج وهي مسيلمة بن عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم . ( 3 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) الزؤان مثلثة ما يخالط البر من الحبوب ، الواحدة زؤانة . قال في أقرب الموارد : وهو في المشهور يختص بنبات حبه كحب الحنطة إلا أنه صغير ، إذا أكل يحدث استرخاء يجلب النوم وهو ينبت غالبا بين الحنطة . ( 6 ) عنه البحار : 52 / 101 ح 3 ومنتخب الأثر : 315 ح 6 . ورواه النعماني في غيبته : 207 ح 13 - باسناده عن العباس بن عامر ، عن ربيع بن محمد المسلمي - من بني مسيلمة - عن مهزم بن أبي بردة الأسدي وغيره ، عن الصادق عليه السلام باختلاف في آخره . ( 7 ) في الكمال ص 302 عن فرات بن أحنف ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام ، وهو الصحيح لان الراوي عن الأصبغ هو ابن طريف ، وفيه أيضا بسند آخر عن فرات بن أحنف ، عن ابن نباتة . وفي النعماني : باسناده عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام ، عن علي عليه السلام .